خبركم: ذي قار تقيم احتفالا باليوم العالمي للأراضي الرطبة

أقامت منظمتا المركز الانمائي للطاقة والمياة ومنظمة طبيعة العراق اليوم الثلاثاء 2-2-2016 أحتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للاراضي الرطبة على قاعة المركز الثقافي في الناصرية بحضور رسمي وجماهيري وبرعاية محافظ ذي قار يحيى الناصري والذي اكد على ان مناطق الاهوار والاراضي الرطبة باتت مهددة نتيجة تلاعب دول المنبع والدول المتشاطئة بالاطلاقات المائية المخصصة للعراق والتجاوزات الحاصلة من بعض المحافظات على حصص المحافظات الاخرى.

داعيا الى الى تشكيل هيئة عليا لادارة ملف المياه على المستويين الداخلي والخارجي. وأشاد بجهود الدوائر والمنظمات التي تقدم الدعم للبرامج والمشاريع الانمائية الخاصة بمناطق الاهوار والتي شاركت بتنظيم الاحتفال باليوم العالمي الاراضي الرطبة ولاسيما منظمة طبيعة العراق ، والمركز الانمائي للطاقة والمياه ، ومركز انعاش الاهوار والاراضي الرطبة العراقية ، وغرفة تجارة الناصرية .

وقال الدكتور ليث شبر مدير المركز الانمائي للطاقة والمياة وأحد أبرز الشخصيات التى أهتمت وعرضت مظلومية الاهوار قال أن استجابة السلطة المركزية للضغوط والمطالبات الجماهيرية بأعادة اغمار الاهواروأنتعاشها أتت بجهود حثيثة من السلطة المحلية في ذي قار ومنظمات المجتمع المدني والاعلام .لكنه بداية انتعاش مهدد بالخطر .ففي أي لحظة ممكن ان تتنكس الاهوار من جديد بسب عدم وجود خطط طويلة الامد تنظر الى الاهوار مثلما تنظر الدول المتقدمة الى ثرواتها بالعناية والتطوير ودعونا الى سن قانون يضمن للاهوار حياة دائمة بعد ان دخلت هذة المنطقة كمحمية طبيعية الى اتفاقية رامسار للاراضي الرطبة العام الماضي .ورفعنا كمنظمة وبالتعاون مع منظمة طبيعة الاهوار مسودة قانون للسلطة المركزية لغرض عرضه بالبرلمان والموافقه علية .

وعرضت فرقة الطف المهاجر عدد امن الاناشيد مجدت الوطن والاهوار وحب الارض والانسان والقيت قصيدة شعبية تغنت بالتصاق ابن الهور بأرضة ومائة .

وفي ختام الاحتفالية عرض فلم مملكة الماء للكاتب المبدع على عبدالنبي الزيدي و المخرج عصام جعفر .تناول موضوعه الاهوار من الناحية التاريخية واستمرارا بالمرور على سحرها وجمالها انتهاءا بالفاجعه الكبرى التى تمر بها وفي اللحظات الاخيرة يقدم الفلم بارقة امل لبث روح الحياة في مياهه وقصباتة .

ويعود الاحتفال باليوم العالمي للاراضي الرطبة الى تاريخ التوقيع على اتفاقية رامسار للاراضي الرطبة الذي جرى بمدينة رامسار في إيران في الثاني من شباط 1971.

وتعتبر اتفاقية “رامسار” للأراضي الرطبة أقدم اتفاقية عالمية في مجال البيئة،

ويزخر العراق بالمناطق الرطبة التي تعتبر من أغزر وأكثر النظم الطبيعية تنوعا حيث يمتلك العراق ما يقارب من 1379500 هكتار من المناطق الرطبة بموجب مسح عام 1994، وبذلك تؤلف حوالي 3.2% من مساحة البلد. ويوجد حوالي 82% من هذه المناطق في المحافظات الجنوبية وهي المسطحات المائية أو الاهوار التي آوت منذ آلاف السنين مختلف أشكال الحياة من نبات وطير وبشر اللذين اعتاشوا على خيراتها الطبيعية.

Leave a Reply